نفايات في بيوت الله
محمد خير رمضان يوسف
من أبرز سمات المساجد أنَّها نظيفة، فلا تَجِد فيها سجاداتٍ وسخة، ولا حيطانًا مُتَّسخة، ولا روائحَ كريهة، فكُلُّ ما فيها طاهر نظيف، وهذا نتيجة التوجيهات الدينية الكريمة، فلا تَصِحُّ صلاة على ما فيه نَجاسة، التي يكون فيها - غالبًا - ضرَرٌ على صحة المصلين، فلا تكاد تجد نجسًا إلاَّ وهو قابل أن يكون ملوَّثًا، وحاملاً للجراثيم.
ومنذ سنوات ابْتُدِع في المساجد أمرٌ، يُخشى أن يكون له ضرر أكثر من نفعه، وهو وجود المناديل الورقيَّة الناعمة فيها، التي يستخدمها المرتادون إلى المساجد عادةً؛ لتنشيف أياديهم ووجوههم من ماء الوضوء، وربَّما لإزالة البصاق والمخاط والنخامة، التي قد تغلبهم وهم في المسجد، ولا شكَّ أن المتبرع بهذه المناديل يكون مأجورًا - إن شاء الله - إلى هذا الحدِّ، على أن هناك مذاهب فِقهيَّة تذهب إل
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |