ألوان العيد…

كتبها صاحب الالوكة ، في 30 سبتمبر 2008 الساعة: 09:16 ص

ألوان العيد…

لبنى شرف

للعيد ألوان عدة، كلها ألوان زاهية وجميلة، ويجمعها شعورٌ واحد، شعورُ الفرحة والحبور. ولكن هناك لون واحد قاتم لا يعرفه إلا أصحابُ القلوب الكسيرة الحزينة المليئة بالآلام؛ آلام الظلم والقهر والفقر واليتم والمصائب والنكبات و..، فأين نحن من هؤلاء في أيام العيد؟ فنحن وقد أنعم الله علينا بنعمة الإسلام، لم نعد أفرادًا مبعثرين، بل أصبحنا أمة لها كيانها ولها نظامها ولها منهجها الذي يشمل أمور الدنيا وأمور الآخرة، وشؤون القلب وشؤون العلاقات الاجتماعية، ولا انفصال فيه للشعائر التعبدية عن المشاعر القلبية.

والعيد لا يقف عند حد أكل الحلوى، وشراء الجديد من الثياب، والذهاب والإياب، ولكن للعيد معنى أعمق من هذا كله؛ هو فرحة القلب والروح بهذه الهدية التي أنعم الله بها علينا بعد شهر الصيام، واستشعار القبول لما قدمناه من طاعات وعبادات، وباجتماع قلوب المسلمين في الصلاة والتكبيرات، وبإدخال الفرحة على قلوب إخواننا المسلمين ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ارتفاع أسعار النفط والتوجه نحو الطاقة النووية

كتبها صاحب الالوكة ، في 30 سبتمبر 2008 الساعة: 09:11 ص

ارتفاع أسعار النفط والتوجه نحو الطاقة النووية

تشهد أسعار النِّفْط خلال الفترات الأخيرة ارتفاعاتٍ غيرَ مسبوقةٍ، فلا تكاد تمر فترةٌ بسيطةٌ حتى تطالعنا الأخبار عن زيادةٍ في أسعار برميل النفط، وهو ما فسَّره (شكيب خليل)، مدير منظمة الدول المصدرة للنفط “أوبك“، ووزير الطاقة والمناجم الجزائري مؤخرًا بقوله: “إن ارتفاع أسعار النفط لا تتعلق بانخفاض الإنتاج أو زيادته، بل إلى المضاربة والتوترات الجيوسياسية: كأزمة الملف النووي الإيراني، والأزمة الاقتصادية في الولايات المتحدة، وأزمة الرهن العقاري التي أدت إلى انخفاض نسب فوائد الخزينة الأمريكية؛ ما تسبب في تدهور الدولار مقارنةً باليورو”، رافضًا في الوقت ذاته للفكرة التي تدعمها الدول المستهلكة، والتي تربط ارتفاع الأسعار بتراجع الإنتاج.

صدمةٌ وليست أزمةً:

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

2008 عام الطفل العراقي

كتبها صاحب الالوكة ، في 29 سبتمبر 2008 الساعة: 08:45 ص

2008 عام الطفل العراقي

إسراء البدر

يشهد واقع الطفولة في العراق وضعًا مأساويًّا يصعب حَلُّه، ذلك هو تفاقم عدد الأيتام في العراق، البلد الذي يعصف العنف به من كل حدب وصوب، ولا يكاد يتوقف برهةً حتى يشتعل مرَّة أخرى، آتيًا على الأخضر واليابس معًا.

ولعل أكثر مَن تحمَّل عبء الاحتلال والعنف الطائفي في العراق هم شريحة الأطفال، التي لم تعش طفولةً أسوةً بطفولة أطفال العالم أو حتى أسوةً بطفولة الجوار.

فلقد أثار التقرير الذي قدمته منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)، من أن أطفال العراق باتوا في قلب مأساةٍ إنسانيةٍ مع استمرار دوامة العنف في البلاد، وكشف التقرير عن أعدادٍ كبيرةٍ من الأيتام في العراق، عدد أطفال العراق الأيتام حاليًّا نحو 5 ملايين، يعيش معظمهم ظروفًا اجتماعيةً صعبةً ومعقدةً، كما أن 30 % من الذين لم تتعدَّ أعمارهم سنَّ 17 سنة في العراق لم يتمكنوا من أداء امتحاناتهم المدرسية النهائية، ولم تتجاوز نسبة الناجحين في الامتحانات الرسمية 40 % من مجموع الطلبة الممتحنين داخل البلاد.

وتُشِيرُ الإحصاءات الرسمية إلى وجود أكثر من 1300 طفلٍ في المعتقلات ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نفايات في بيوت الله

كتبها صاحب الالوكة ، في 29 سبتمبر 2008 الساعة: 08:41 ص

نفايات في بيوت الله

محمد خير رمضان يوسف

من أبرز سمات المساجد أنَّها نظيفة، فلا تَجِد فيها سجاداتٍ وسخة، ولا حيطانًا مُتَّسخة، ولا روائحَ كريهة، فكُلُّ ما فيها طاهر نظيف، وهذا نتيجة التوجيهات الدينية الكريمة، فلا تَصِحُّ صلاة على ما فيه نَجاسة، التي يكون فيها - غالبًا - ضرَرٌ على صحة المصلين، فلا تكاد تجد نجسًا إلاَّ وهو قابل أن يكون ملوَّثًا، وحاملاً للجراثيم.

ومنذ سنوات ابْتُدِع في المساجد أمرٌ، يُخشى أن يكون له ضرر أكثر من نفعه، وهو وجود المناديل الورقيَّة الناعمة فيها، التي يستخدمها المرتادون إلى المساجد عادةً؛ لتنشيف أياديهم ووجوههم من ماء الوضوء، وربَّما لإزالة البصاق والمخاط والنخامة، التي قد تغلبهم وهم في المسجد، ولا شكَّ أن المتبرع بهذه المناديل يكون مأجورًا - إن شاء الله - إلى هذا الحدِّ، على أن هناك مذاهب فِقهيَّة تذهب إل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الطلاق (1)

كتبها صاحب الالوكة ، في 28 سبتمبر 2008 الساعة: 08:39 ص

الطلاق (1)

الدكتور محمد جميل غازي

قول هذا البحث - على صِغَره وخُفُوت صوته - لهؤلاء الناس: إن الإسلام حجة عليكم، وليست أفعالكم بحجة على الإسلام، هذه آيات القرآن البيِّنات - ما زالت وستظل - محفوظة في السطور والصدور.

وهذه أحاديث الرسول - صلى الله عليه وسلم - بين أيدينا تهدي إلى الحق وإلى طريق مستقيم، اقرؤوها، وادرسوها، فهل فيها ظلم أو إقرار لظلم؟ هل فيها عقوق أو رضا بعقوق؟

ومن مهمة هذا البحث أن يسهم في مكافحة الأمية الدينية؛ إذ إن الأمية الدينية أخطر ما يهدد الحضارة والنظام؛ لأن الرؤوس التي أفسدتها الخزانة لا تقوى على الإعطاء والإبداع والمنح.

إن الأمية الدينية تنبني عليها “أميات” كثيرة: أمية اجتماعية، وأمية عقلية، وأمية خلقية.

ومن مهمَّة هذا البحث أن يتحدث ببساطةٍ واضحةٍ عما يريد؛ بساطة يحتاجها كثيرٌ من الناس، ويبحثُون عنها، ويفتقدونها أحيانًا.

بساطة تنأى عَن التحليل الذي يهتم به الدارسون والباحثون أكثر من سواهم، وليس من أجل هؤلاء يتحدث هذا البحث.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ظاهرة الهجوم على العلماء في الإعلام السعودي

كتبها صاحب الالوكة ، في 28 سبتمبر 2008 الساعة: 08:35 ص

ظاهرة الهجوم على العلماء في الإعلام السعودي

 (ضرورة المحاكمة)

د. عبدالرحيم بن صمايل السلمي

لم يعد يخفى على أحد أن الإعلام المحلي يمارس استراتيجيّة مبرمجة في إسقاط العلماء واحتقارهم بطرق مختلفة، من خلال مقالات أو أخبار أو برامج تليفزيونية وغيرها، فأحيانًا يُتهمون بضعف التفكير أو السطحية أو التسرع أو الإرهاب والدموية ودعم التطرف وغيرها من الأكاذيب الملفقة، وهذه الاستراتيجيّة للإعلام المحلي لا تستثني أحدًا؛ سواء كانوا رسميين أو غير رسميين، فهي تستهدف العالم الشرعي الذي يفتي وَفق منهج أهل السنة والجماعة، ويرفض المجاملة لأهل العلمنة والانحلال الأخلاقي ممن تخصص في إفساد المسلمين بشتى الطرق.

وقد تولى كِبْر هذه الاستراتيجية المبرمجة الصحافة المحلية والمهاجرة، والقنوات الممولة برأس مال سعودي مثل (إم بي سي، والعربية، وإل بي سي) وغيرها التي أصبح العالم الإسلامي كله يشتكي من إفسادها وتبنيها للمشروع الأمريكي في المنطقة، من خلال التسويق لأفكاره ومواقفه السياسية ومشروعه الشامل في بلاد المسلمين.

وأصبحت هذه الصحافة الصفراء والقنوات الفضائية مثار تندر على المجتمع السعودي الذي يكرر في كل يوم حمايته للإسلام ودفاعه عنه، لقد شوهت هذه الصحافة والقنوات سمعة السعوديين في العالم كله، وأصبحت أداة هدامة للإسلام وعقيدته وقيمه وعلمائه دون حياء أو خوف من المحاسبة.

فقد تعرضت هذه الوسائل الهدامة لكبار العلماء؛ مثل الشيخ صالح الفوزان، والشيخ عبد الرحمن البراك، والشيخ صالح اللحيدان، والمفتي، والقضاة والمحتسبين، والدعاة، وم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إلى أتباع التنظيمات الإسلامية

كتبها صاحب الالوكة ، في 27 سبتمبر 2008 الساعة: 10:14 ص

إلى أتباع التنظيمات الإسلامية

علي الفيفي

لا يَشُك عاقل في أهمية النظام والترتيب والتنسيق؛ لأنه أصلٌ في نجاح المشاريع بشَتَّى أنواعها، وقضية النظام والتنسيق وترتيب الأدوار لم تكن وليدة اليوم ولا الأمس، بل هي من قديم، والإسلام لم يُلغِ هذا الشيء، بل أتى داعيًا للتنظيم والنظام، ورأينا من ذلك صورًا مُشرقة في العصور الإسلامية السابقة.

وفي الكيان الإسلامي تنشأ التنظيمات من أجل تحويل الضعف إلى قُوة، والواحد إلى جماعة، والقلة إلى كثرة، بمعنى أن يساند أفراد التنظيم بعضهم البعض في سبيل الخروج ببناء مكتمل ذي رؤية قويَّة وواضحة، وآراء مدروسة بعمق وآلية.

إذًا؛ فالهدف من هذه التنظيمات هدف سامٍ ونبيل، يساعد في التقدم النهضوي للمشروع الإسلامي.

وحين تقرأ في ترجمة إمام أو عالم قديمًا أو حديثًا، فإنَّك تجد له قدواتٍ اقْتفى خُطاهم، وتَخَرَّج على أيديهم، واستفاد من تجاربهم، ووجود القدوات أو الميل إلى بعض التنظيمات والالتحاق بسلكها - أمرٌ جميل لا غبار عليه الْبَتَّة، وقد أثبت ذلك نجاحه وحاجةُ الأفراد والناشئين إليه.

وقد انتشر في عصرنا هذا كثير من التنظيمات، منها منْ تريد الإسلام، والإسهام في نشره والدفاع عنه، ومنها من تزعم ذلك فقط، وك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رمضان في الجاهلية والإسلام

كتبها صاحب الالوكة ، في 27 سبتمبر 2008 الساعة: 10:12 ص

رمضان في الجاهلية والإسلام

لم يكن “رمضان” يعرف بهذا الاسم في الجاهلية الأولى، مثله كسائر الشهور القمرية الأخرى، ففي اللغة القديمة، لغة العرب العاربة، عاد وثمود وغيرهما، كان يسمى “تاتل“، ومعناها شخص يغترف الماء من بئر أو عين، وهذا يدل - كما يقول محمود الفلكي - على أن هذا الشهر كان من شهور الشتاء كما يدل عليه اسم آخر له، هو “زاهر“، وقيل في هذه التسمية: إن هلاله كان يوافق مجيئه وقت ازدهار النبات عند العرب في البادية في الجاهلية الأولى، ولا يكون الزرع مزدهرًا إلا إذا وجد المطر.

ثم تغيرت أسماء الشهور القمرية عند العرب المستعربة، قبل الإسلام بنحو مائتي عام، وكانت ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فاتحة الفتوحات، أو (غزوة بدر الكبرى)

كتبها صاحب الالوكة ، في 25 سبتمبر 2008 الساعة: 08:53 ص

فاتحة الفتوحات، أو (غزوة بدر الكبرى)

ما أروعَ تسميةَ المواقع الحربية على عهد المصطفى صلى الله عليه وسلم بالغزوات… فالواضح من نتائجها وآثارها وطابعها وشعارها أنها غزو لعقول العباد في هذه البلاد بالحكمة والرأي السديد وبمنطق القرآن الرشيد… تدعيمًا لخير البشرية، وإرساء لقواعد الخير والإنسانية، وتحريرًا للعقول من ظلمات الشرك والجاهلية.

أما إذا ركبت الجماعات رأسها باطلا، وتحكمت قوى الشر والبغي ضلالة وزودًا وبهتانًا وعنادًا وإصرارًا على العدوان، فقد حل القتال وهو كره؛ {أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ} [الحج: 39].

إِذَا لَمْ يَكُنْ إِلاَّ الأَسِنَّةُ مَرْكَبًا        فَلا يَسَعُ المُضْطَرَّ إِلاَّ رُكُوبُهَا

……. وما أروعَ فاتحةَ هذه الغزوات التي نعدها غزوًا لمسيرة التاريخ، فقد غيرت مجراه نحو الخلود (غزوة بدر الكبرى) وقد سميت بذلك نسبة لمكانها الذي شرفه الله بحدوثها فيه… وشاء الله تبارك وتعالى أن تكون اسمًا على مسمى؛ فهي بالنسبة لبقية الغزوات كالبدر بين بقية الشهب والنجوم والكواكب… وما كانت كبرى بالنسبة لعدد القوتين الضاربتين المتضار

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الرؤية الإسلامية للأدب عند عمر بن عبدالعزيز

كتبها صاحب الالوكة ، في 25 سبتمبر 2008 الساعة: 08:52 ص

الرؤية الإسلامية للأدب عند عمر بن عبدالعزيز

مِن أكثر خلفاء بني أمية، الذين أُثِرَتْ عنهم أقوال ومواقف، تَتَعَلَّقُ بالشِّعر والشُّعراء: عبدُالملك، ومُعَاوية، ثمَّ عمر بن عبدالعزيز، وقد تَرَكَ عمر آراء، وكانتْ له وَقَفَات مع أرباب الكلمة، تدلُّ على بصر بِفَنِّ القول، وقدرة على النَّفاذ إلى أسراره ودَقَائِقه، وتدل – وهو الأهم - على إحساس الرَّجل بِدَوْر الشِّعر، وما يمكن أن يكونَ لأربابِ البيان مِن أثر إيجابِيٍّ أو سَلْبِي.

أَتَى عمر بن عبدالعزيز في أعقاب فَتْرة ضمرت فيها الرُّؤية الإسلاميَّة للشِّعر، فَفَرَّطَتْ طائفةٌ منَ الشُّعراء في حقِّ الكلمة، وأمانة القَوْل؛ لأنَّهم لَمْ يجدوا مَن يأخذ على أَيْديهم بِحَزْم، ويكفهم عن السَّفَه والعَبَث بالقِيَم والأخلاق؛ بل وجدوا في أحيان مَن يَضْحك لِسَفَههم وعبثهم؛ بل يُكافئهم على هذا السَّفَه، وهذا العَبَث، وجاء عمر فكان طرازًا منَ النَّاس فريدًا، تَرَسَّمَ مَرَاسم الرَّاشدين، فكان بِحَقٍّ أحدَهم في القول والعلم، حتى عُدَّ خامس الخُلَفاء الرَّاشدين.

أَقْبَلَ الشُّعراء على عُمر بن عبدالعزيز عند تَوَلِّيه الخلافةَ، وهم يَظُنُّون الرجل مثل غيره، عاشق مدح وثناء، يُسْتَأْكل بالنَّفخ والإطراء، يُعْطيهم مِن مال المُسلمينَ، وإن كانوا مِمَّن لا يجوز فيه العَطَاء، فأبقاهم شهرًا، لا يأذن لهم،

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي