إلى أتباع التنظيمات الإسلامية
كتبهاصاحب الالوكة ، في 27 سبتمبر 2008 الساعة: 10:14 ص
إلى أتباع التنظيمات الإسلامية
علي الفيفي
لا يَشُك عاقل في أهمية النظام والترتيب والتنسيق؛ لأنه أصلٌ في نجاح المشاريع بشَتَّى أنواعها، وقضية النظام والتنسيق وترتيب الأدوار لم تكن وليدة اليوم ولا الأمس، بل هي من قديم، والإسلام لم يُلغِ هذا الشيء، بل أتى داعيًا للتنظيم والنظام، ورأينا من ذلك صورًا مُشرقة في العصور الإسلامية السابقة.
وفي الكيان الإسلامي تنشأ التنظيمات من أجل تحويل الضعف إلى قُوة، والواحد إلى جماعة، والقلة إلى كثرة، بمعنى أن يساند أفراد التنظيم بعضهم البعض في سبيل الخروج ببناء مكتمل ذي رؤية قويَّة وواضحة، وآراء مدروسة بعمق وآلية.
إذًا؛ فالهدف من هذه التنظيمات هدف سامٍ ونبيل، يساعد في التقدم النهضوي للمشروع الإسلامي.
وحين تقرأ في ترجمة إمام أو عالم قديمًا أو حديثًا، فإنَّك تجد له قدواتٍ اقْتفى خُطاهم، وتَخَرَّج على أيديهم، واستفاد من تجاربهم، ووجود القدوات أو الميل إلى بعض التنظيمات والالتحاق بسلكها - أمرٌ جميل لا غبار عليه الْبَتَّة، وقد أثبت ذلك نجاحه وحاجةُ الأفراد والناشئين إليه.
وقد انتشر في عصرنا هذا كثير من التنظيمات، منها منْ تريد الإسلام، والإسهام في نشره والدفاع عنه، ومنها من تزعم ذلك فقط، وكثيرًا ما نسمع أو نقرأ عن جهود فئة ما أو تنظيم معين: كالإخوان المسلمين، أو التيار السلفي، أو السرورية، أو جماعة التبليغ، أو غير ذلك.
وكما أسلفت فلا حَرَجَ من ذلك، ما دام ذلك في سبيل توحيد الجهود، والإسهام في نُصرة هذا الدين، ولكن حين تصبح هذه الجماعات - في بعض الأحيان - صنمًا يُعْبد من دون الله، فيها نُوالي وفيها نُعادي، فهنا يكْمُن الخلل ويَتَوَجَّب التنبيه.
إن إخراج هذه التنظيمات - على أيدي ثُلَّة من الجهلة - عن هدفها الأصيل، والسير بها في طرق مُتعرِّجة - إنَّما هو غشٌّ للدين، وتَعَدٍّ على الرسالة المحمدية، التي كان من أولوياتها تحقيق الأخوة الإسلامية، ثم الدعوة إلى الدين الإسلامي بتعاون وتضحيات من جميع الأفراد.
تــــــــــابع
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج




































سبتمبر 27th, 2008 at 27 سبتمبر 2008 11:41 ص
فى خلال الثلاثين عاما الماضية تعرضت مصر الى حملة منظمة لنشر ثقافة الهزيمة - The Culture of Defeat - بين المصريين, فظهرت أمراض اجتماعية خطيرة عانى ومازال يعانى منها خمسة وتسعون بالمئة من هذا الشعب الكادح . فلقد تحولت مصر تدريجيا الى مجتمع الخمسة بالمئه وعدنا بخطى ثابته الى عصر ماقبل الثورة .. بل أسوء بكثير من مرحلة الاقطاع.
هذه دراسة لمشاكل مصرالرئيسية قد أعددتها وتتناول كل مشاكلنا العامة والمستقاة من الواقع وطبقا للمعلومات المتاحة فى الداخل والخارج وسأنشرها تباعا وهى كالتالى:
1- الانفجار السكانى .. وكيف أنها خدعة فيقولون أننا نتكاثر ولايوجد حل وأنها مشكلة مستعصية عن الحل.
2- مشكلة الدخل القومى .. وكيف يسرقونه ويدعون أن هناك عجزا ولاأمل من خروجنا من مشكلة الديون .
3- مشكلة تعمير مصر والتى يعيش سكانها على 4% من مساحتها.
4 - العدالة الاجتماعية .. وأطفال الشوارع والذين يملكون كل شىء .
5 - ضرورة الاتحاد مع السودان لتوفير الغذاء وحماية الأمن القومى المصرى.
6 - رئيس مصر القادم .. شروطه ومواصفاته حتى ترجع مصر الى عهدها السابق كدولة لها وزن اقليمى عربيا وافريقيا.
ارجو من كل من يقراء هذا ان يزور ( مقالات ثقافة الهزيمة) فى هذا الرابط:
http://www.ouregypt.us/culture/main.html
لأفضل تصفح لهذا الموقع ينصح باستخدام برنامج
Internet Explorer
سبتمبر 27th, 2008 at 27 سبتمبر 2008 4:03 م
مدونتك عظيمة جدا ومليئة بالمعلومات القية ، وانا على فكرة زميل مهنة بالنسبة لك واسمى محمود العربي ويمكنك مراسلتى على هذا البريد او الاتصال بي على 020122857810 او 020107322408 صحفى بجريدة الغد ومراسل لموقع العربية ام بي سي واذا قدمت الى مصر واردت اى خدمات لا تتاخر في الاتصال بي وادعوك لزيارة مدونتى وابداء رئيكم فيها
سبتمبر 29th, 2008 at 29 سبتمبر 2008 8:29 ص
السلام عليكم،،،،أقول بصراحة، عندنا في الجزائر التنظيمات الاسلامية،ومنذ الثمانينات أخ\ت تتناطح تناطح الماعز وتتهارش تهارش الديكة ،،،،فاستغلت أجهزة الدولة الوضع واحتوت الجمييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييع،
وانتهى الامر بنا الى ماهو معروف!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
فأصل خرابنا هي الجماعات الاسلامية غير الحكيمة وربما أقول البلهاء،،، والله المستعان.
أكتوبر 14th, 2008 at 14 أكتوبر 2008 10:18 ص
فليقر أ هذا الكلام الدعاة الذين يحرمون انضمام الشباب الى الجماعات التى تخدم الاسلام بل وتقف فى وجه كل معتدى وظالم…ولا يكتفى هؤلا بذلك ولكن يفهمون الشباب ان الدين الاسلامى عبارة عن مجموعة شعائر تعبدية..وكتب تدرس ومحاضرات تلقى..والعقيدة عندهم مجرد متون..ويا لها من مصيبة اذا خاطب احدهم رجلا ووجده ينتظم فى صف احدى الدعوات ويجاهد فى الله بكل امكانيات ولم يجده يحفظ مثلا متن الطخاوية او الواسطية والله لربما فسقه او اضله وقد يصل الامر الى التكفير
أكتوبر 14th, 2008 at 14 أكتوبر 2008 10:20 ص
جزاكم الله خيرا الجزاء