ألوان العيد…
كتبهاصاحب الالوكة ، في 30 سبتمبر 2008 الساعة: 09:16 ص
ألوان العيد…
لبنى شرف
للعيد ألوان عدة، كلها ألوان زاهية وجميلة، ويجمعها شعورٌ واحد، شعورُ الفرحة والحبور. ولكن هناك لون واحد قاتم لا يعرفه إلا أصحابُ القلوب الكسيرة الحزينة المليئة بالآلام؛ آلام الظلم والقهر والفقر واليتم والمصائب والنكبات و..، فأين نحن من هؤلاء في أيام العيد؟ فنحن وقد أنعم الله علينا بنعمة الإسلام، لم نعد أفرادًا مبعثرين، بل أصبحنا أمة لها كيانها ولها نظامها ولها منهجها الذي يشمل أمور الدنيا وأمور الآخرة، وشؤون القلب وشؤون العلاقات الاجتماعية، ولا انفصال فيه للشعائر التعبدية عن المشاعر القلبية.
والعيد لا يقف عند حد أكل الحلوى، وشراء الجديد من الثياب، والذهاب والإياب، ولكن للعيد معنى أعمق من هذا كله؛ هو فرحة القلب والروح بهذه الهدية التي أنعم الله بها علينا بعد شهر الصيام، واستشعار القبول لما قدمناه من طاعات وعبادات، وباجتماع قلوب المسلمين في الصلاة والتكبيرات، وبإدخال الفرحة على قلوب إخواننا المسلمين المليئة بالهموم والأحزان.
إن فرحة العيد لتزداد بتفقد حال هؤلاء اليتامى والأرامل والضعفاء والمكروبين، وبإدخال السعادة والسرور على قلوبهم، وقضاء حاجاتهم، بإعطاء المحرومين، ونصر المظلومين، وتنفيس كرب المكروبين، وإطعام الجائعين، وإعانة المنكوبين، فعوائد هذا الإسعاد لا يعرفها إلا من عمرت قلوبهم بالبر والإحسان، فيجدون ثمرته في نفوسهم انشراحًا وانبساطًا وراحة وهدوءًا وسكينة.
أنا لا أريد أن أدخل على قلوبكم البؤس والأسى، ولكنّ المؤمنين إخوة، وإن لم نستطع مد يد العون لإخواننا المكروبين، فلا أقل من أن نشعر بهم، وندعو الله أن يعيننا على تنفيس كروبهم، فقد قال عليه وآله الصلاة والسلام: “من نفَّس عن مؤمن كُربةً من كرب الدنيا، نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة..” [صحيح، الألباني – صحيح الجامع: 6577]. ولابد أن يزداد حرصنا على إسعاد هؤلاء في العيد، تطييبًا لقلوبهم وخواطرهم، لما يرون من آثار الفرحة والسعادة، والملابس الزاهية على الأطفال في الشوارع والطرقات، وأطفالهم لا يجدون، وقلوبهم لم تعرف طعم الفرحة من زمن، مع أن منهم من يصبر ويحتسب ويرضى بقضاء الله، ولكن هذا لا يعفينا من المسؤولية تجاههم، أو التقصير في حقهم.
تــــــــــــــــابع
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج




































سبتمبر 30th, 2008 at 30 سبتمبر 2008 10:35 ص
اغرب عن مدونتي انت و نقاشاتك …يا صاحب الالوكة
انت تنسخ و تلصق …
لو كان لكلماتك الملصقة في مدونتي اي علاقة بادراجي لما ردتت عليك هذا الرد….
و هي ليست اول مرة تفعل ذلك
ارجو منك عندم استخدام مدونتي للترويج لمدونتك … لك مدونتك و لي مدونتي
سبتمبر 30th, 2008 at 30 سبتمبر 2008 1:56 م
ختم الله شهركم بالغفران والعتق من النيران وأسعدكم بالمسرات وقبول الدعوات……….تقبل الله طاعتكم وكل عام وأنتم بخير……..عيد سعيد.
أكتوبر 12th, 2008 at 12 أكتوبر 2008 8:10 ص
كل عام وأنت بخير
افتقدناك عزيزي أرجو ألا تتغيب عن مدونتي فإن لك شوق
مودتي
^_^
أكتوبر 15th, 2008 at 15 أكتوبر 2008 1:35 م
اليهود كانوا و مازالوا ناشري الفساد و الإفساد في الأرض و هم أصحاب الظلم المطلق و الحقد الأبدي .
صدقوني أننا لن نفهم حقيقة ما يجري في هذا العالم إن لم نفهم و ندرك حقيقة الدور اليهودي عبر التاريخ .
لاتوجد مفسدة و لا شر إلا و لليهود دور و يدٌ فيه و غالباً فاليهود يوكّلوا عنهم مرتزقة يقودونهم و يوجهونهم لتنفيذ مآربهم و المكان الوحيد في العالم الذي يظهر فيه اليهودي علناً كعدو هو في فلسطين المحتلة التي أقاموا عليها كيانهم الصهيوني .
لعلّ أن البشرية لم تمرّ عبر تاريخها كله بكل تأكيد بالمعاناة التي مرّت و تمرّ بها في العصر الحديث جرّاء تمكّن الصهيونية من أن تفرض نفسها على العالم و تنفّذ جزءاً كبيراً من تفاصيل مخططاتها التي تستهدف الإنسانية جمعاء بكل أديانها و أعراقها و قومياتها .
الصهيونية اليهودية التي بلورت في نفسها و اختزلت كل السلبية التاريخة التي تكتنفها النفس اليهودية المنحرفة و هي مشروع تدميري شامل و عام و قد أصابت الشعوب المسلمة بأضرارها البليغة و حقدها و ظلمها المطلقين .
القاعدة المستمدة من تجربة التاريخ و الواقع تدلّل على معاداة ضد شعوبنا عامة و شعب فلسطين العربي المسلم هو في مقدمة تلك الشعوب و العداء اليهودي ضد الدين عامة و ضد الإسلام خاصة هو عداء مستحكم يستند إلى خطة شاملة كاملة ينفذها اليهود على أرض الواقع و بدافع حقد يهودي بحت و بأسلوب منظم ممنهج تقوده الماسونية العالمية السريّة و الصهيونية التي هي بلورة علنية للماسونية اليهودية التاريخية المستترة ، هذه الصهيونية التي تبلورت في قالب يهودي صريح و التي أسسها و يتزعمها اليهود الصهاينة .
ولابد لنا أن نولي اهتمامنا بمعرفة أولئك اليهود الذين تسلّلوا بين أظهرنا و تقنّعوا بالاسلام نفاقاً ليخدعوا أبناء جلدتنا و ديننا و يضلوا شرائح من شعوبنا بأكاذيبهم ،الماسونية السريّة التي أسسها و يقودها اليهود هي التي أخذت على عاتقها محاربة الدين الداعي لتوحيد الله تعالى و هذا ليس جديداً و إنما قديم منذ بعثة النبيّ عيسى عليه السلام و من ثم بعثة سيدنا و سيد الخلق محمد بن عبد الله عليه و على إخوانه الرسل و الانبياء صلوات الله و سلامه .
الماسونية التي تتحدث أدبياتها السريّة و يقول أساطينها فيما يقولون : ( يجب على الإنسان أن ينتصر على الإله ) و ( الماسونية يجب أن تنتصر على دين البدو المسلمين ) و ( كلّ من يلتزم بالدين فيجب أن لا يُترك و شانه ) و ( سننتصر على الأديان و أنبيائهاو سننتصر على الإسلام و ستتحول المساجد إلى محافل ماسونية ترفع على قبّتها نجمة داوود ) و ( الماسونية تقع على عاتقها قيادة ثورة إلحادية عالمية ) و كثير من الأمثلة عن ذلك .
علينا الاهتمام و معرفة العدو و أساليب هذا العدو اليهودي الذي يحارب الإنسانية جمعاء .
الحاخام اليهودي كريم آغا خان الأستاذ الأعظم للماسونية:
كريم آغا خان الشخصية المعروفة دولياً و هو الملقّب بالآغا خان الرابع
شخصيةٌ لها اعتبارها الأخلاقي ووزنها المادي و السياسي على صعيد العالم ككلّ
و لعلّ الكثيرين سمعوا بجائزة الآغا خان للعمارة
له أيادي بيضاء ـ كما يظهر في الإعلام ـ في التدخّل أحياناً لحلّ بعض النزاعات الدولية لما له من ثقلٍ معتبر و كلمة مسموعة كونه شخصية دولية ذات وزن عالمي.
أهمّ من هذا كلّه فهو زعيم أكبر طائفة للمسلمين الإسماعيليين في العالم و أقول أكبر طائفة كون هناك جماعات مسلمة اسماعيلية أخرى و هي كبيرة أيضاً و معروفة و لاتعترف بالآغا خان إماماً لها .
عندما يكون هناك تعليق عن الحاخامية و الماسونية و عن كريم آغا خان الاستاذ الاعظم للماسونية تصبح الصفحة غير قابلة للزيارة لكي لايطلع القراء على مضمون ما تتستر عليه الصهيونية و الماسونية و هذا يدلّ على اهمية المعلومات الواردة في هكذا تعليقات و التي تعمل أجهزة الصهاينة على إخفائها و تطويقها و منعها من ان تصل إلى عامّة القراء و للعلم فكريم آغا خان هذا هو ملك ( إسرائيل ) القادم كما تشير كل الدلائل و المعطيات و هو كذلك المهدي اليهودي الذي سيتم الإعلان عنه في المستقبل القريب و إجبار العالم الإسلامي على تبعيته و لذلك تمّ و يتمّ الترويج المنظّم لاسم ( الحشاشين ) التاريخي و الذي كما يخطط اليهود سيكون الحشاشون هم الجماعة الإرهابية العالمية التي ستفرض على العالم الإسلامي التبعية للمهدي اليهودي ـ الآغا خان ـ الذي يدّعي الإسلام و هو العدو اليهودي الاول للإسلام و المسلمين .
أكتوبر 18th, 2008 at 18 أكتوبر 2008 3:37 ص
الى سعادة الاخ صاحب الالوكة
تحية طيبة وبعد
لقد سررت بزيارتكم لمدونتي كما سررت اكثر بزيارتي لمدونتكم وانا مستعد للمناقشة حول تلك الموضوعات التى قد همتنا وآمل دوام التواصل معنا
وتقبلوا بخالص التقدير والاحترام
أكتوبر 22nd, 2008 at 22 أكتوبر 2008 9:10 ص
اخى الفاضل …. ا ختى العزيزة
وقفتنا الاحتجاجية تؤتى ثمارها
قام الزميل / خالد الصاوى بقيادة وقفتنا الاحتجاجية
*************** ( معا ضد الفساد ) ****************
يمكنكم التواصل معنا للمزيد …….
شكرا لكم دعمنا الدائم وفى انتظاركم ان شاء الله
أكتوبر 27th, 2008 at 27 أكتوبر 2008 12:57 م
مساءكم سكر وشهد …..
اعذب من شدات نرجس وورد …..
الى سطوركم ……
رقيا وسمو ….
مفعمات بعبق حكمة….
وشذرات ود …….
تقبلوا المرور والسلام …..
اختكم دجلة ….
أكتوبر 28th, 2008 at 28 أكتوبر 2008 8:59 ص
موعد نهائى لترك التدوين فى مكتوب من اجل حرمة الاسلام والمسلمين
تشرين الثاني نوفمبر 11 القادم موعدا للتوقف كليا ونهائيا عن التدوين في مكتوب ما لم يتم طرد الحقير أورج الذي يسمي نفسه المصري ومصر منه براء .. وما لم تقم إدارة مكتوب بطرده وإغلاق مدونته التي تسيء للإسلام والمسلمين فإني لن أكتب أو أعلق بشيء حتى مرحلة أخرى
لقد قمت أمس بنسخ كل تدوين متهيئا للرحيل النهائي إن لم تقف مكتوب مع احترام دين ورسول المسلمين في بلادهم ولغتهم وتواجدهم
ولعن الله كل ساكت عن وقف الإساءة للإسلام والمسلمين
أنشرها تؤجر بإذن الله