اعتكاف ولكن من نوع آخر..!!
الاسم: صاحب الالوكة
البلد: السـعودية
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,أدب وكتب,عام
أظهر كافة المعلومات
| ► | يونيو 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | ||
| 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 |
| 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 |
| 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 |
| 27 | 28 | 29 | 30 | |||
إنّ ظِل هذه الليالي العشر يشعرنا وكأنها ذوات أرواح، تعاطفنا ونعاطفها، ففي جوها تلتقي وتتجاوب الأرواحُ العابدة الخاشعة مع أرواح هذه الليالي المختارة، فترفرف إلى عليين، فيا لأنس هذا المشهد.. ويا لنداوة هذا الجو.. ويا للنجوى المؤنسة للروح.
هذا المعنى الرائق للاعتكاف، وهذا الجو الندي في هذه الليالي العشر، وهذا الجد والتشمير في العبادة، أصبح عند كثير من نساء اليوم جدًّا وتشميرًا، ول
وبعد ما حدث للمسلمين في (مؤتة) قام رجل من بني بكر يهجو رسول الله صلى الله عليه وسلم بمسمع رجل من خزاعة، فقام هذا وضربه، فهاج ذلك الحادثُ دفينَ الأحقاد، واستثار كمينَ الأضغان، فقام جماعة من بني بكر فعقدا العزم على الأخذ بثأرهم، واستعانوا بحلفائهم من قريش فأعانوهم سرًّا بالرجال والسلاح، وأغارو
هذه وقفاتٌ تربوية من أسرار الصيام، استنباطاًََ لحكمه، ووقوفًا مع دُرَره، فمن تأمَّل الصيام، وأنَّ الله جعَلَه الرُّكْنَ الثَّاني من أركان الملَّة، وشرعه على جَميع الأمم، ولم يخصَّنا به ولا أهل الكتاب من قبلنا كما هو الشأن في بعض الأحكام، فدلَّ ذلك على أنَّ به من الفوائد التي تعود على الإيمان والحياة ما يستحقُّ النظر والتأمُّل، فأسأل الله أن يفتح علينا من عظيم فضله، وألا يكِلَنا إلى أنفُسِنا وحولنا، وأن يتقبَّل جَميع أعمالنا.
الفائدة الأولى:
الصيام وسيلةٌ لحصول التَّقوى؛ لقوله تعالى: {لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} [البقرة: 183]، فمَن صام الصيامَ الشرعيَّ وحفِظ جوارحَه من خدْش الصيام، وأدرك معانيَ الصوم - فقد عاش التَّقوى وتَحقَّقتْ له، فالتَّقوى بِمعناها العامِّ: أن تَجعل بينك وبين عذاب الله وِقايةً، ولا يكون هذا إلا باتِّباع أوامره واجتناب نواهيه، والمسلم الصائم متَّبعٌ لأمر الله له بالصوم، ومُجتنب لنهي الله له عن المفطِّرات بأنواعها، فإذا كان ذلك بنيَّة صالحة وعلى منهاج النبوَّة، أفلح بتقواه لله.
الفائدة الثانية:
في رمضان بيانٌ لرحْمة الله سبحانه، ويتَّضح هذا من وجوه:
أ - جعل الله الصيام
والليل محراب العابدين، ومثوى الساجدين، يناجون ربهم بكلامه، ويسألون من عطائه، وكان صلى الله عليه وسلم يسجد في خشوع وضراعة، وهو الذي غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر شاكرًا لله فضله العظيم.
وكان من سنته صلى الله عليه وسلم أن يتحرى ليلة القدر التماسًا للخير الذي قدره الله فيها، ولذلك كان يعتكف عليه الصلاة والسلام في العشر الأواخر من رمضان التماسًا لليلة القدر.. الليلة التي أثنى عليها الله عز وجل، ووصفها بأنها خير من ألف شهر، وقال عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من قام ليلة القدر إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه) [رواه البخاري].
وفضل ليلة القدر عظيم، وخيرها عميم، وهي ليلة مباركة يستحب فيها القيام والذكر والدعاء وتلاوة القرآن الكريم، ولتكن ليلة ال
وكان شهر رمضان الذي شهد بداية تكوين الأمة الإسلامية، أراد الله أن تعلى فيه راية الجهاد لحماية تلك الأمة التي ترفع راية الإسلام التي هي راية التوحيد، التي هي لا إله إلا الله، والتي تلخص تاريخ الدعوات السماوية كلها منذ آدم أبي البشر إلى محمد سيد البشر، وخاتم الرسل بدينه الذي هو خاتم الرسالات، والذي لا دين بعده،
عبدالله محمد الناصر
حكى لي الروائي والقاص الصديق الأستاذ ياسين رفاعية أنه في بداية الستينيات من القرن المنصرم كانت بيروت منطقة جذب لكل أنواع الفن والإبداع..
قال: لذا تركت دمشق واستقر بي المقام في بيروت.
وكانت هناك كاتبة قد أصبحت ذائعة الصيت بعد أن تتلمذت في بدايتها علينا وأخذنا بيدها، فأصبحنا ننشر لها ونعرّفها على الوسط الثقافي حتى نالت شهرة واسعة، ولكنها عندما ذهبت إلى بيروت تنكرت لنا وتجاهلتنا تمامًا؛ إذ تخطفتها الأضواء لبراعتها، وفتنتها آنذاك!!
قال: وقد غاظنا هذا التنكر والجحود ففكرنا في الانتقام منها ومعاقبتها..
فأصبحنا نكتب باسم كاتبة مبتدئة غير متمكنة من فنون الكتابة والإبداع، وأصبحت صور هذه الكاتبة تملأ الجرائد والمجلات وتسحب الأضواء، وكانت صاحبتنا القديمة تعرف تمامًا أن هذه الكاتبة التي لمعت ما هي إلا دمية تديرها أصابع خفية. وبعد التحري والاستقصاء من الكاتبة الأولى اكتشفت أننا وراء اللعبة، ففوجئنا بها ذات يوم وهي تدخل علينا في جريدة النهار وتطلب منا الصفح والغفران، وأنها ستظل تعترف بالجميل لنا إلى الأبد، وأنها لن تبادل تاريخها معنا بالجحود والنكران.. قال:
بعد ذلك انسحبنا واختفت تلك الدمية من المشهد تمامًا.
أتذكر كلام الصديق ياسين
إسراء البدر
لقد أصبح العراقُ - بعد الاحْتِلال الأمريكي له في نيسان من عام 2003 - ساحةً مفتوحةً للكَثِير منَ الجِهات، التي كان أمرُ دُخُولِ العراق، أو اجتيازه صَعْبًا، إن لَمْ يكنْ مُستحيلاً، وكان حُلْمُ الكثيرِ منَ اليهود التَّواجُدَ والعودة لأرض العراق، وهذا الحلم طالما أَمَّلُوا النَّفْس به، واليوم صار حقيقةً، وتَعَدَّدَت صور التَّوَاجد والوُصُول للعراق، ما بين شركات مختلفة: أَمْنيَّة، وسياحيَّة، وعُقُود اقتصاديَّة، وتوريد أسلحة، وتعاوُن في مجالات مختلفة مع القوات الأمريكيَّة المُتَواجدة في العراق، وعندما نذكر قسمًا من تلك الشركات الإسرائيليَّة في العراق، نُدرك حجم الخطر الحقيقي، الذي لَحِق ولا زال يلحق بالعراق على أصعدةٍ مختلفة.
من بين تلك الشَّركات اليهوديَّة التي دخلتِ العراقَ بعد الاحتلال:
- شركة “الحصن” للخدمات الأمنيَّة والحراسات المحدودة، وشركة “شجرة طوبى” للخدمات الأمنية والحراسات الخاصة، شركة “ساندي” للخدمات الأمنيَّة والحراسات العامة، شركة “الأهوا
والكارِثة تَكْشف عنِ الحالة السُّكَّانيَّة في مصر، كما يصفها أحد خبراء الإسكان، “مساكن بلا سُكَّان، وسُكَّان بلا مساكن“، ففي نفس الوقت الذي تُقام فيه عشرات القُرَى السِّياحيَّة على الساحل الشمالي، الذي يطل على البحر الأبيض المتوسط، وتظل هذه المساكن بُيُوتًا للأشباح طوال العام، ما عدا عطلة الإِجازة الصَّيفيَّة، تُؤَكِّد التَّقارير والإحصاءات المحليَّة والدَّوليَّة أنَّ قرابة 15 مليون نَسَمة، يعيشون في العَشْوائيَّات، والعِشش الصَّفيح، وذلك حسب التَّقرير السَّنَوي لِصندوق الأمم المتحدة للسُّكَّان، الصادر عام 2007م؛ حيث أظهر التَّقرير أنَّه حَدَث تَضَاعُف في عَدَد سُكَّان القاهرة، من 6.4 مليون نسم














